تَعبير

الجائزة التي لم يرشحني لها أحد

أهذا عنوانٌ جذابٌ كفاية؟

كتبته واعدت كتابته عدة مرات لأني لم أكن متأكد إن كان جذاباً كفاية، ماذا يسمون هذا النوع من العناوين الخادعة التي تجذب القراء وتقدم لهم محتوى مختلف عما يتوقعوه؟ clickbait.

مجرة غير منتظمة ملتقطة بتيلسكوب هابل

هاكم صورة لا تمت للموضوع بصلة، صورة من الفضاء كما جرت العادة، كنت سأضع صورة من رحلتنا إلى الباحة، لكنني أكسل من أن أنقلها من هاتفي.

رأيت العديد من المدونات يشاركون ترشيحاتهم والمدونات التي رشحتهم منذ شهر أو شهرين، لجائزة المدونات تلك، ليس أنني توقعت أن أظهر في إحداها أبداً (ما الذي أكتبه على أي حال ليعلم أحدٌ بوجود هذا المكان؟) لكنها أثارت اهتمامي، أردت الحديث عن المدونات التي أحبها (وليس عن نفسي) كتدوينة للعام الجديد، لكن الأمر لم يجري كما خطط له.

لا.. لأكون صادقة، كل ما أردته هو الحديث فحسب… عن أي شيء.

متابعة قراءة “الجائزة التي لم يرشحني لها أحد”

تفَكٌر · تَعبير

تخطيط أعصابٍ ورسائل قطط تهرب من وباء

صورة اليوم من ناسا https://www.nasa.gov/multimedia/imagegallery/iotd.html

عادت الصور التي لا علاقة لها بالمحتوى للظهور في هذه المدونة! تخيلوا أنفسكم مكان رائدي الفضاء هذين. معلقين في جاذبية شبه صفرية، كوكب الأرض الأزرق العملاق تحتكم، الشمس البيضاء خلفكم (أو في مكان ما حولكم) ويحيط بكم الفضاء المفتوح العميق المظلم الأسود الكبير الذي لا يشكل وجودكم فيه أي معنى مقارنة بالحجم.. لا بد أنه شعورٌ لا يوصف!

أمهلوني لحظةً.. بل عدة لحظات لأحسب الوقت الذي مر منذ آخر تدوينة كتبتها هنا…

أهي ١٦ شهراً؟ ربما أكثر، لكن هذا لا يهم لأنني عائدةٌ الآن لأكتب.

هناك صفحة جديدة للتدوين هنا في جانبي من هذه المدونة.

إنها صفحة بسيطة الشكل لكنها قبيحة. إنها شبه عديمة الفائدة وكنت قد تجنبت استخدامها منذ أكثر من عام لهذه الأسباب، لكن هذا الموقع الآن حرمني من صفحة التدوين القديمة التي كنت أحبها، الصفحة المليئة بالخيارات والتنسيق الواضح وكل ما أحبه.

هذه الصفحة بالكاد تحتوي على خيار جعل النص بالبنط العريض والمائل في مكانٍ أجده بسهولة.. إنها تجعلني كعجولٍ عاجزة عن التكيف تريد مقاضاة هذا الموقع واعتبار هذه جريمة ابتزاز عاطفي من نوع ما.

أين يمكنني الإحتجاج؟ أتعتقدون أنني إن شكوت هذا للدعم الفني فسيلتفتون لشكواي؟ أعساي أجرب؟

لن أخسر شيئاً سوى وقتي على أي حال، وهو شيءٌ لا أملك الكثير منه بالمناسبة.

على أي حال، هل اشتقتم للـ”على أي حال” الكثيرة التي انثرها في كل فرصة؟ أو التذمر المستمر بشأن الوقت والضيق والحنق والأعمال و.. نعم، كل تلك الأشياء؟

أنا شخصياً لم أشتق لها، لكني أعترف أني اشتقت إلى هذه البقعة بالذات (ليس هذه الصفحة الجديدة القبيحة، بل المدونة) لذا ها نحن ذا الآن هنا.


متابعة قراءة “تخطيط أعصابٍ ورسائل قطط تهرب من وباء”
أفلام، مسلسلات وموسيقى · تفَكٌر · تَعبير

هل أنت سعيد؟ هل أنت حزين؟ | حديثٌ عن “Thinking”

زيكو عبقري، ولا يجب أن يختلف إثنان حيال هذه الحقيقة، وهو أيضاً أكثر عبقري يتعرض للكره لأنه تنفس فحسب.

لم يسبق أن قررت التحدث عن ألبومٍ أو أغنية في تدوينةٍ كاملة، رغم أن هناك عدة أغاني.. أو ألبومات، أثرت فيَّ بشكلٍ عميق، منها التي لا تزال القشعريرة تجري في جسدي عندما أستمع إليها، مثل Space enough to grow لـ Of mice & men، ليس لأنني أتعاطف مع الكلمات فحسب بسبب تجاربي الشخصية، بل لأنها “شاعرية” لدرجة أني أشعر أنني أرتبط معها في شيءٍ لم يسبق لي أن جربته، وهذا ما فعله زيكو بإضافة أغنية Human إلى أول ألبومٍ كامل يصدره منذ ترسميه قبل ثمانِ سنوات.

زيكو هو قائد كلٍ من فرقة بلوكبي الرائعة، وفرقة (أو جماعة) الهيبهوب/آر آند بي فانسي تشايلد، كما أنه المؤسس والمدير التنفيذي لشركة KOZ الترفيهية، ولا ننسى أنه في الأساس رابر، مغني، كاتب أغاني، منتج/ملحن بعضٍ من أشهر أغاني الكيبوب، والعديد من الأشياء الأخرى التي إما أن يكون الأفضل، أو من ضمن الأفضل فيها، وهذه ليست مبالغة.

متابعة قراءة “هل أنت سعيد؟ هل أنت حزين؟ | حديثٌ عن “Thinking””

روايات وقصص قصيرة

البطل وفارسه الجسور

كينوبي.. فغايتاغ.. جومارتسي.. أو يوم الجمعة، بلغاتٍ مختلفة.

أكره أيام الجمعة، ولدي هوسٌ كبيرٌ بمعرفة معاني الأشياء التي أكرهها بلغاتٍ اخرى حتى أكرهها بشكلٍ أكبر وبلغاتٍ متنوعة. ليس هناك خللٌ بعقلي، لا تقلقوا، لكن هذا لا يشمل حالته في يوم الجمعة، فبما أنه يوم إجازتي الوحيد وليس لدي شيء لأفعله طوال اليوم، عادة ما أقوم بأشياء سخيفة خلاله وأندم عليها لاحقاً.

أخذت كوب الشاي وتوجهت للشرفة حتى أراقب الناس وأحكم على غبائهم كما جرت العادة، كان بهاء ابن جاري عمَّار يلعب في الأسفل مع صديقه الأحمق إحدى ألعابهم غير المنطقية تلك، وضعت كأس الشاي على الطاولة وراقبتهم بملل.

متابعة قراءة “البطل وفارسه الجسور”

أفلام، مسلسلات وموسيقى · تَعبير

1. نوستالجيا – الفصل الأول | تحدي نافذة المدونات

كان إمكاني كتابة “الحنين للماضي”، لكنني أردت كلمةً واحدةً بدل إثنين… ظننت أنها رائعة لأول عودةٍ منذ مدة.. أليس كذلك؟

حنينٌ لأنني اشتقت لهذه التدوينات، فرغت أفكاري، ومهما فعلت فلن أستطيع عمل تدويناتٍ كالماضي، أي تجميعاتٍ شهرية للمحتوى الترفيهي، لكنني سأحاول محاكاة ذلك هذه المرة هنا، فقد وصلتني الكثير من الرسائل التي تسأل حول ما إذا كنت سأعاود الكتابة في المدونة أم لا (كانت رسالتين فحسب، لكن “العديد” هي إضافة لدواعي المبالغة)، قلت المرة السابقة أن التدوينة كانت نهاية درامية، لكني لم أقصد أن تكون نهاية التدوين بل نهاية المراجعات… سوء الفهم سبب إحراجاً.. مضحكاً.

كيف كنت أكتب مقدماتي هنا؟ أظنني نسيت كيف كنت أفعل هذا، لكن عذري هذه المرة ليس العمل، أو الدراسة، بس مشاريع الترجمة “الترفيهية” التي كنت أعمل عليها، يبدو أني أنجزت الكثير مع فريقٍ رائع. على أي حال، وعلى عكس ما كنت أتوقعه، فلم أشاهد العديد من الأفلام الفترة الماضية، ما هذا؟ كيف حصل هذا؟ هل يتم النصب عليّ من قبل ذاكرتي بالتعاون مع قائمة الأفلام التي لدي؟ لكني شاهدت الكثير من المسلسلات رغم ذلك، ولأنني أحببت الكثير منها فسأقسم التدوينة إلى جزئين، كل ما عليكم فعله هو أن تدعوا الله أن أنهي الجزء الثاني سريعاً ولا أتركه كمشروعٍ ميت لخمسِ أو ست سنوات.

ما أنقذني هذه المرة هو تحدي التدوين الخاص بنافذة المدونات، وهو بالمناسبة ما لن أستطيع إنهائه، هل هذا تمرد على القوانين؟ آسفة. لكنني سأشارك بتدوينتين على الأقل إن استطعت، آمل أن أستطيع… أدعوا أن أستطيع. الفكرة هنا أني سأحول هذا إلى تحدي جعل كل شيءٍ عن الأفلام والمسلسلات وربما الموسيقى.. ممل صحيح؟ هذا ما توقعته، لدي مهارةٌ مميزة بجعل كل شيء ممل.

لن أتحدث عن الموسيقى هذه المرة، وهذا لأنها أكثر من أن يمكنني حصرها هنا، ولا أريد إطالة المنشورة كثيراً (بما أنها طويلةٌ بالفعل) لذا سأنهي المقدمة التي نمت أكثر مما توقعت كشخصٍ جيد وأبدأ بالحديث عن الأفلام.

متابعة قراءة “1. نوستالجيا – الفصل الأول | تحدي نافذة المدونات”