أفلام، مسلسلات وموسيقى · تفَكٌر · تَعبير

هل أنت سعيد؟ هل أنت حزين؟ | حديثٌ عن “Thinking”

زيكو عبقري، ولا يجب أن يختلف إثنان حيال هذه الحقيقة، وهو أيضاً أكثر عبقري يتعرض للكره لأنه تنفس فحسب.

لم يسبق أن قررت التحدث عن ألبومٍ أو أغنية في تدوينةٍ كاملة، رغم أن هناك عدة أغاني.. أو ألبومات، أثرت فيَّ بشكلٍ عميق، منها التي لا تزال القشعريرة تجري في جسدي عندما أستمع إليها، مثل Space enough to grow لـ Of mice & men، ليس لأنني أتعاطف مع الكلمات فحسب بسبب تجاربي الشخصية، بل لأنها “شاعرية” لدرجة أني أشعر أنني أرتبط معها في شيءٍ لم يسبق لي أن جربته، وهذا ما فعله زيكو بإضافة أغنية Human إلى أول ألبومٍ كامل يصدره منذ ترسميه قبل ثمانِ سنوات.

زيكو هو قائد كلٍ من فرقة بلوكبي الرائعة، وفرقة (أو جماعة) الهيبهوب/آر آند بي فانسي تشايلد، كما أنه المؤسس والمدير التنفيذي لشركة KOZ الترفيهية، ولا ننسى أنه في الأساس رابر، مغني، كاتب أغاني، منتج/ملحن بعضٍ من أشهر أغاني الكيبوب، والعديد من الأشياء الأخرى التي إما أن يكون الأفضل، أو من ضمن الأفضل فيها، وهذه ليست مبالغة.

متابعة القراءة “هل أنت سعيد؟ هل أنت حزين؟ | حديثٌ عن “Thinking””

روايات وقصص قصيرة

البطل وفارسه الجسور

كينوبي.. فغايتاغ.. جومارتسي.. أو يوم الجمعة، بلغاتٍ مختلفة.

أكره أيام الجمعة، ولدي هوسٌ كبيرٌ بمعرفة معاني الأشياء التي أكرهها بلغاتٍ اخرى حتى أكرهها بشكلٍ أكبر وبلغاتٍ متنوعة. ليس هناك خللٌ بعقلي، لا تقلقوا، لكن هذا لا يشمل حالته في يوم الجمعة، فبما أنه يوم إجازتي الوحيد وليس لدي شيء لأفعله طوال اليوم، عادة ما أقوم بأشياء سخيفة خلاله وأندم عليها لاحقاً.

أخذت كوب الشاي وتوجهت للشرفة حتى أراقب الناس وأحكم على غبائهم كما جرت العادة، كان بهاء ابن جاري عمَّار يلعب في الأسفل مع صديقه الأحمق إحدى ألعابهم غير المنطقية تلك، وضعت كأس الشاي على الطاولة وراقبتهم بملل.

متابعة القراءة “البطل وفارسه الجسور”

أفلام، مسلسلات وموسيقى · تَعبير

1. نوستالجيا – الفصل الأول | تحدي نافذة المدونات

كان إمكاني كتابة “الحنين للماضي”، لكنني أردت كلمةً واحدةً بدل إثنين… ظننت أنها رائعة لأول عودةٍ منذ مدة.. أليس كذلك؟

حنينٌ لأنني اشتقت لهذه التدوينات، فرغت أفكاري، ومهما فعلت فلن أستطيع عمل تدويناتٍ كالماضي، أي تجميعاتٍ شهرية للمحتوى الترفيهي، لكنني سأحاول محاكاة ذلك هذه المرة هنا، فقد وصلتني الكثير من الرسائل التي تسأل حول ما إذا كنت سأعاود الكتابة في المدونة أم لا (كانت رسالتين فحسب، لكن “العديد” هي إضافة لدواعي المبالغة)، قلت المرة السابقة أن التدوينة كانت نهاية درامية، لكني لم أقصد أن تكون نهاية التدوين بل نهاية المراجعات… سوء الفهم سبب إحراجاً.. مضحكاً.

كيف كنت أكتب مقدماتي هنا؟ أظنني نسيت كيف كنت أفعل هذا، لكن عذري هذه المرة ليس العمل، أو الدراسة، بس مشاريع الترجمة “الترفيهية” التي كنت أعمل عليها، يبدو أني أنجزت الكثير مع فريقٍ رائع. على أي حال، وعلى عكس ما كنت أتوقعه، فلم أشاهد العديد من الأفلام الفترة الماضية، ما هذا؟ كيف حصل هذا؟ هل يتم النصب عليّ من قبل ذاكرتي بالتعاون مع قائمة الأفلام التي لدي؟ لكني شاهدت الكثير من المسلسلات رغم ذلك، ولأنني أحببت الكثير منها فسأقسم التدوينة إلى جزئين، كل ما عليكم فعله هو أن تدعوا الله أن أنهي الجزء الثاني سريعاً ولا أتركه كمشروعٍ ميت لخمسِ أو ست سنوات.

ما أنقذني هذه المرة هو تحدي التدوين الخاص بنافذة المدونات، وهو بالمناسبة ما لن أستطيع إنهائه، هل هذا تمرد على القوانين؟ آسفة. لكنني سأشارك بتدوينتين على الأقل إن استطعت، آمل أن أستطيع… أدعوا أن أستطيع. الفكرة هنا أني سأحول هذا إلى تحدي جعل كل شيءٍ عن الأفلام والمسلسلات وربما الموسيقى.. ممل صحيح؟ هذا ما توقعته، لدي مهارةٌ مميزة بجعل كل شيء ممل.

لن أتحدث عن الموسيقى هذه المرة، وهذا لأنها أكثر من أن يمكنني حصرها هنا، ولا أريد إطالة المنشورة كثيراً (بما أنها طويلةٌ بالفعل) لذا سأنهي المقدمة التي نمت أكثر مما توقعت كشخصٍ جيد وأبدأ بالحديث عن الأفلام.

متابعة القراءة “1. نوستالجيا – الفصل الأول | تحدي نافذة المدونات”

تَعبير

نظرة على #كوكب_آخر

أهلاً جميعاً، كيف تمر أيامكم؟

أيامي بدأت تصبح غريبة، وهذا ليس بالضرورة أمراً سيئاً، أو حتى جيد.

هناك تدوينة قادمة، وهي طويلةٌ نوعاً ما، ولا أريد منها أن تشمل عملاً رمضانياً، لكن هناك عملٌ رمضانيٌ أريد الحديث عنه، وبعد تفكيرٍ طويل (مدته يومان) قررت أن أتحدث عن هذا المسلسل الرمضاني، رغم أنه لم ينتهي بعد، لكن طبيعته جعلت حكمي عليه في هذه النقطة ممكناً..

منذ فترة (سنة ونصف؟) قررت وضع أفلام الخيال العلمي العربية التي شاهدتها في قائمة متسلسلة على تويتر، وكان هذا بفضل تدوينةٍ كتبتها حول الخيال العلمي، على أي حال، منذ أسبوعٍ تقريباً قررت إضافة مسلسلات الخيال العلمي إليها، وبالأمس أضفت مسلسلاً لا زال يعرض، وهو كوكبٌ آخر.

متابعة القراءة “نظرة على #كوكب_آخر”

منشورات شهرية · تَعبير

الأشياء الجميلة والنهاية الدرامية

لمعلوماتكم فحسب، هذه تدوينةٌ كان يفترض أن تنشر قبل أربعة أشهر، لكنني كنت أماطل.

 

الظلام المريح، كيف يكون الظلام مريحاً؟

لا عليكم، أشعر بالذنب لأنني لم أتحدث عن ألبوم شايني في التدوينة الأخيرة رغم أنني أحببته كثيراً واستمع إليه كاملاً كل يوم تقريباً، على أي حال، كيف حالكم يا جماعة؟ الإجازة الصيفية الطويلة جداً انتهت، ولأنها انتهت فإن وقتي مع الأفلام والمسلسلات قَل بكل تأكيد، لذا فقد شاهدت ملايين الأشياء المتراكمة في أغسطس، وبالمناسبة، كنت سأضيف سبتمبر لهذه التدوينة، لكنه فعلاً مليءٌ جداً بالأشياء التي تحتاج تدوينةً منفردة رغم أنني لم أتوقع أني سأشاهد الكثير فيه هذا العام، أو ربما لن أكتب عنها أبداً.

في موضوعٍ آخر، السماء تمطر كل يومٍ منذ الإِسبوع الماضي، وهذا غريبٌ جداً حيث أننا في مدينةٍ لا تعرف المطر أغلب الوقت، حتى في الشتاء، أعطاني هذا الكثير من راحة البال لأُفكر، فكما تعلمون، المطر والغيوم والبرد والأيام الرمادية هي المفضلةُ لدي…

فكرت أنني أصبحت أشارك رأيي عن الأفلام، عن المسلسلات، عن الموسيقى منذ أكثر من عامٍ الأن، وهذا سبب لي إحباطاً من نوعٍ ما، فأنا عادةً لا أقوم بشيء لكل هذا الوقت، وإن فعلت فهذا يعني أني فقدت قدرتي على الإستمتاع به، لذا قررت أن أتوقف.

نعم، قررت أن أتوقف

قررت أن تكون هذه التدوينة الخاصة بالثلاث الأشهر تلك هي الأخيرة في هذه السلسلة، لذا أخرتها وماطلت نفسي كثيراً لكتابتها، لأن النهايات ليست شيئاً ممتعاً على أي حال. أعلم أن مدونتي ستعود لغرابتها السابقة وستبدو مهجورة أو خالية من الروح، لكن هذا سيحفزني للقيام بأي شيء آخر، للكتابة عن شيء آخر، وقد بدأت أفكر فعلياً في بدء سلسلة قصصٍ جديدة، وأنا أخبركم هذا الأن حتى أشعر بالتزامٍ أكبر نحو هذه الفكرة.

ربما أبدأ بالأمر في نوفمبر، نانوريمو هذا العام بالنسبة لي سيكون سلسلة “يوميات بيانو جبان”  وهو جبانٌ وليس “الجبان” حتى لا يشعر أنني أتحدث عنه، وحتى لا يعتقد أنني استخدمه لتمرين أصابعي للكتابة، إنه مزاجيٌ كما تعلمون، وربما لا تعلمون لكن هذا لا يهم في هذه اللحظة، صحيح؟

يحزنني أني سأفارق هذه العادة هكذا، أنا حتى لا أكتب هذا مباشرة في صفحة التحرير في المدونة بل في برنامج تحرير نصوصٍ بدائي بما أنني بلا اتصال إنترنت وحاسوبي الأحمق لم يحافظ على أي برامجٍ فيه بعد إعادة تهيئته، أعتقد أني كتبت عدداً لا بأس به من هذه التدوينات، أكانت ١٣؟ لا أعلم تحديداً، لكن عند التفكير بالأمر الذي جعلني أبدأ هذا أول مرة، أشعر بالشفقة على نفسي، وأشعر أن هذا هو أفضل خيار.

قد تكون هذه الأشهر الثلاثة هي الأغنى في المحتوى، لذا سأغير مسار الحديث قليلاً حتى لا أصب الكثير من الكآبة هنا، وبذكر الكآبة، لقد غيرت خلفية المدونة لتناسب الخريف/الشتاء!

صحيح

هل أخبرتكم أن عيد ميلادي الـ٢١ صادف يوم عيد الفطر الأول في هذا العام؟ نعم، لم تكن صدفةً جميلة، لكن ما جعل يونيو جميلاً هو، نعم، المحصول الفني! وأنني شاهدت فيلماً يتعدى الثلاث ساعات! ومجدداً، أنا لا أراجع تدويناتي، ولا أقرأ ما كتبته مرةً ثانية، فلا تدعوا أي أخطاءٍ إملائية تضايقكم.. 🙂

هاكم قائمة أفلام ومسلسلات يونيو، وهنا قائمة يوليو، وأغسطس وهذا دليل رموز التدوينة:

*= يمكن مشاهدته مع العائلة.

#= غير مناسب للمشاهدة مع العائلة (محتوى للبالغين).

+= محتوى عنيف/متطرف.

متابعة القراءة “الأشياء الجميلة والنهاية الدرامية”