تَعبير

نظرة على #كوكب_آخر

أهلاً جميعاً، كيف تمر أيامكم؟

أيامي بدأت تصبح غريبة، وهذا ليس بالضرورة أمراً سيئاً، أو حتى جيد.

هناك تدوينة قادمة، وهي طويلةٌ نوعاً ما، ولا أريد منها أن تشمل عملاً رمضانياً، لكن هناك عملٌ رمضانيٌ أريد الحديث عنه، وبعد تفكيرٍ طويل (مدته يومان) قررت أن أتحدث عن هذا المسلسل الرمضاني، رغم أنه لم ينتهي بعد، لكن طبيعته جعلت حكمي عليه في هذه النقطة ممكناً..

منذ فترة (سنة ونصف؟) قررت وضع أفلام الخيال العلمي العربية التي شاهدتها في قائمة متسلسلة على تويتر، وكان هذا بفضل تدوينةٍ كتبتها حول الخيال العلمي، على أي حال، منذ أسبوعٍ تقريباً قررت إضافة مسلسلات الخيال العلمي إليها، وبالأمس أضفت مسلسلاً لا زال يعرض، وهو كوكبٌ آخر.

متابعة القراءة “نظرة على #كوكب_آخر”

منشورات شهرية · تَعبير

الأشياء الجميلة والنهاية الدرامية

لمعلوماتكم فحسب، هذه تدوينةٌ كان يفترض أن تنشر قبل أربعة أشهر، لكنني كنت أماطل.

 

الظلام المريح، كيف يكون الظلام مريحاً؟

لا عليكم، أشعر بالذنب لأنني لم أتحدث عن ألبوم شايني في التدوينة الأخيرة رغم أنني أحببته كثيراً واستمع إليه كاملاً كل يوم تقريباً، على أي حال، كيف حالكم يا جماعة؟ الإجازة الصيفية الطويلة جداً انتهت، ولأنها انتهت فإن وقتي مع الأفلام والمسلسلات قَل بكل تأكيد، لذا فقد شاهدت ملايين الأشياء المتراكمة في أغسطس، وبالمناسبة، كنت سأضيف سبتمبر لهذه التدوينة، لكنه فعلاً مليءٌ جداً بالأشياء التي تحتاج تدوينةً منفردة رغم أنني لم أتوقع أني سأشاهد الكثير فيه هذا العام، أو ربما لن أكتب عنها أبداً.

في موضوعٍ آخر، السماء تمطر كل يومٍ منذ الإِسبوع الماضي، وهذا غريبٌ جداً حيث أننا في مدينةٍ لا تعرف المطر أغلب الوقت، حتى في الشتاء، أعطاني هذا الكثير من راحة البال لأُفكر، فكما تعلمون، المطر والغيوم والبرد والأيام الرمادية هي المفضلةُ لدي…

فكرت أنني أصبحت أشارك رأيي عن الأفلام، عن المسلسلات، عن الموسيقى منذ أكثر من عامٍ الأن، وهذا سبب لي إحباطاً من نوعٍ ما، فأنا عادةً لا أقوم بشيء لكل هذا الوقت، وإن فعلت فهذا يعني أني فقدت قدرتي على الإستمتاع به، لذا قررت أن أتوقف.

نعم، قررت أن أتوقف

قررت أن تكون هذه التدوينة الخاصة بالثلاث الأشهر تلك هي الأخيرة في هذه السلسلة، لذا أخرتها وماطلت نفسي كثيراً لكتابتها، لأن النهايات ليست شيئاً ممتعاً على أي حال. أعلم أن مدونتي ستعود لغرابتها السابقة وستبدو مهجورة أو خالية من الروح، لكن هذا سيحفزني للقيام بأي شيء آخر، للكتابة عن شيء آخر، وقد بدأت أفكر فعلياً في بدء سلسلة قصصٍ جديدة، وأنا أخبركم هذا الأن حتى أشعر بالتزامٍ أكبر نحو هذه الفكرة.

ربما أبدأ بالأمر في نوفمبر، نانوريمو هذا العام بالنسبة لي سيكون سلسلة “يوميات بيانو جبان”  وهو جبانٌ وليس “الجبان” حتى لا يشعر أنني أتحدث عنه، وحتى لا يعتقد أنني استخدمه لتمرين أصابعي للكتابة، إنه مزاجيٌ كما تعلمون، وربما لا تعلمون لكن هذا لا يهم في هذه اللحظة، صحيح؟

يحزنني أني سأفارق هذه العادة هكذا، أنا حتى لا أكتب هذا مباشرة في صفحة التحرير في المدونة بل في برنامج تحرير نصوصٍ بدائي بما أنني بلا اتصال إنترنت وحاسوبي الأحمق لم يحافظ على أي برامجٍ فيه بعد إعادة تهيئته، أعتقد أني كتبت عدداً لا بأس به من هذه التدوينات، أكانت ١٣؟ لا أعلم تحديداً، لكن عند التفكير بالأمر الذي جعلني أبدأ هذا أول مرة، أشعر بالشفقة على نفسي، وأشعر أن هذا هو أفضل خيار.

قد تكون هذه الأشهر الثلاثة هي الأغنى في المحتوى، لذا سأغير مسار الحديث قليلاً حتى لا أصب الكثير من الكآبة هنا، وبذكر الكآبة، لقد غيرت خلفية المدونة لتناسب الخريف/الشتاء!

صحيح

هل أخبرتكم أن عيد ميلادي الـ٢١ صادف يوم عيد الفطر الأول في هذا العام؟ نعم، لم تكن صدفةً جميلة، لكن ما جعل يونيو جميلاً هو، نعم، المحصول الفني! وأنني شاهدت فيلماً يتعدى الثلاث ساعات! ومجدداً، أنا لا أراجع تدويناتي، ولا أقرأ ما كتبته مرةً ثانية، فلا تدعوا أي أخطاءٍ إملائية تضايقكم.. 🙂

هاكم قائمة أفلام ومسلسلات يونيو، وهنا قائمة يوليو، وأغسطس وهذا دليل رموز التدوينة:

*= يمكن مشاهدته مع العائلة.

#= غير مناسب للمشاهدة مع العائلة (محتوى للبالغين).

+= محتوى عنيف/متطرف.

متابعة القراءة “الأشياء الجميلة والنهاية الدرامية”

تَعبير

الإلهام #عصفور_النافذة


سأشارككم قصةً قصيرة

إن الجو رائعٌ مؤخراً يا جماعة، رائعٌ جداً

ورغم أنني أصبت بالمرض منذ أكثر من أسبوع، إلا أنني أحاول الإستمتاع به بقدر الإمكان، فأنا محبة للشتاء والخريف والأشياء الباردة الباهتة التي تستدعي ستراتٍ وكنزاتٍ قطنية، وهي ترجمةٌ لأغنية لكنني عدلت فيها لتصبح كقصة.

على أي حال، عودةٌ بعد إنقاطع، كما هو الحال دائماً، ولأن الجو اليوم أفضل من أي يومٍٍ سابق، وبالطبع لأنني طريحة الفراش، قررت استغلال هذا الوقت بالكتابة عن الإلهام مع فتيات نافذة المدونات، ولكن ربما يكون سبب تأخيري الأكبر للتدوينة الشهرية هو أنها الأخيرة، وأنا حقيقة لا أحب الوداع والنهايات، لذا بقيت أماطل في إنهائها كثيراً حتى أصبح الأمر سخيفاً.

على أي حال،

قضينا اليوم بأكمله سوياً، وقررنا المشي لإستغلاله كاملاً، وهذا موضوع عصفور النافذة الخاص بنافذة المدونات لهذا الشهر، إنه الإلهام، وهذه التدوينة متأخرة بالطبع، ولأننا بقينا نتحدث طوال الشهر الماضي عن الإلهام والأشخاص الملهمين ومصادر الإلهام وما إلى ذلك، وظنّي أني لن أكتب هذه التدوينة لأننا استهلكنا الموضوع تماماً، فلم أُعِر الأمر إهتماماً كبيراً حتى اليوم، لأن الجو حقيقة “ألهمني” رغبة الكتابة هذه، لكن ها أنا ذا، أتركك بعد هذا اليوم الطويل.

أعتقد أن كل شيءٍ في الحياة يمكن أن يكون مصدر إلهامٍ لنا، والإلهام في نظري بالمناسبة هو مصدرٌ للمشاعر التي تترجم لاحقاً كأفكار، ما جعله حزيناً هو أنني أشعر أنه سيكون آخر يومٍ لنا سوياً، لكنني لا أنوي الحديث عن “كل شيءٍ في الحياة” هنا في هذه التدوينة، بل عن مصادر إلهامي الشخصية بشكلٍ خاص، لأنني لا أخرج للشارع أو أفتح النافذة فحسب عندما أريد الحصول على إلهام، لهذا كنت أمشي ببطئٍ طوال اليوم حتى وصلنا للمحطة، فرغم أن الأشياء في كل مكان، إلا أن الحصول على أفكارٍ منها هو اشبه بدخول كرةٍ في السلة.. ونحن هم السلال.

ما هي الأشياء التي تلهمني عادة؟

أعتقد أن معدل كتابي يوضح قلة مصادر الإلهام لدي عندما يتعلق الأمر بالكتابة، لذا قررت تضمين كل الأشياء في هذا الموضوع، عبرت عدة باصات من أمامنا، لكننا قررنا تجاهلها لكسب بعض الوقت، وبما أنني أقوم بالعديد من الأشياء، ولأضع تحذيراً صغيراً هنا، لا تلمهني أشياء مثل الأفلام التحفيزية والكلمات الحكيمة وقصص النجاح، لذا ربما لن تجدوا هنا أشياء قد تستفيدون منها، وهذا هو سبب وضعي لهذه التدوينة تحت تصنيف “تعبير” وليس “أشياء مفيدة”.

متابعة القراءة “الإلهام #عصفور_النافذة”

اشياء مفيدة .. على الأغلب · تفَكٌر

لماذا نشعر بشكل مختلف عند سماع لغاتٍ مختلف؟

أسبق لكم أن تسائلتم من قبل حول هذا؟

أحب الترجمة، ومؤخراً وجدت أني أترجم الأغاني الأجنبية إلى العربية ويجتاحني شعورٌ مختلفٌ عند قراءتها بالعربية عن ذلك الذي أشعر به عند قراءتها بالإنجليزية مثلاً، ولأنني لم أكتب تدوينةً تتعلق بمشاعري أو أفكاري منذ بعض الوقت، قررت أن أشارككم هذا الأمر هنا الأن، وأعترف أن هذا الحماس ناتجٌ جزئياً عن رسائلِ بريدٍ إلكتروني تبادلتها مع حصة، والجزء الآخر منه هو حديثٌ (بل نقاشٌ) مطول خضته مع الفتيات الجميلات في نافذة المدونات الجمعة الفائته، والذي جعلني أدرك كم كنت مقصرةً بحق أفكاري عندما تركت هذا النوع من التدوينات لوقتٍ طويل.

متابعة القراءة “لماذا نشعر بشكل مختلف عند سماع لغاتٍ مختلف؟”

منشورات شهرية · أفلام، مسلسلات وموسيقى · تَعبير

ثلاثة أشهرٍ من الكسل والضغوط

نعم أنا لم أختفِ بعد! أشعر أن عودة هذه التدوينات هو مثل عودة بلاك بينك بـDDU-DU-DDU-DU.. إلا أن هذه التدوينة لن تكسر أي أرقامٍ قياسية.. 

إنها السادسة والربع، وقتي المفضل في اليوم، ليس ما بعد منتصف الليل، ليس الفجر، بل هذه اللحظة من العصر، عندما تكون الشمس صفراء برتقالية، عندما أكون وحدي في الغرفة، ضوء الشمس يملئها، صوت الموسيقى يغطي كل شيء، وقطي بيانو يتصرف بكسل. 

إنه وقتي المفضل للكتابة لأني أشعر بعاطفةٍ شديدة خلاله، وهذا مضحكٌ نوعاً ما فلوقتٍ طويلٍ جداً، خاصة في إبريل ومايو، ضاع هذا الوقت في النوم لأنني أسهر حتى الساعة الثانية عشر أو الواحدة مساءً لأنهي أعمالي، لذا ينتهي بي الأمر بالنوم عدة ساعات حتى المغرب وأضيع هذا الوقت.. لا عليكم، لقد تأخرت هذه التدوينة كثيراً لأنني كسولة، أو غير متفرغة، وهما شيئان غير صحيان لكنني لن أعير ذلك إهتماماً كبيراً الأن.. لكن أغلب الظن أن ذلك بسبب كون هذه التدوينات الشهرية أكملت سنة، ولا أشعر أني قادرةٌ على الإلتزام بفعل شيء لكل هذا الوقت. على كُلٍ، هذه التدوينة ستكون عن أفلام وموسيقى ومسلسلات الثلاث الأشهر السابقة مجتمعة، فأنا أستمر بمشاهدة حلقتين أو ثلاثة فقط من كل مسلسل دون إنهائه لأني لدي مشاكل إلتزام داخلية، ولم أشاهد العديد من الأفلام التي تستحق الحديث عنها، لكن سيكون هناك الكثير من الموسيقى، فقد صدرت خلال هذه الأشهر الثلاثة العديد من الألبومات والأغاني التي احببتها وربما أتحدث عنها كلها أو أفرد لها تدويناتٍ منفصلة.

هذه التدوينة متأخرة أيضاً لأنني أستمر بالدخول والخروج دون ترك شيءٍ كثير، لأنني أشعر أني لم أعد صادقة عندما أكتب كثيراً، لذا آخذ الكثير من الوقت، وهذا يسبب لي الصداع طويل الأمد..

متابعة القراءة “ثلاثة أشهرٍ من الكسل والضغوط”